خسرت 127 كلغ من وزني بواسطة التنويم المغناطيسي فقط!

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

في عمر الثانية والخمسين، كانت دي شان Dee Chan تزن 235 كغ على الأقل. كانت تضطر إلى خياطة الفساتين الخاصّة بها بواسطة أقمشة السّتائر لأنّها لم تكن تجد ثياباً على قياسها، ولم يقف الأمر عند ذلك. كلّما أرادت الذّهاب إلى مطعم، كانت تبحث في الإنترنت وتقرأ عنه حتّى تتأكّد أنّ لديهم كراسي غير قابلة للكسر تستطيع الجلوس عليها.

“حياتي كانت بائسة، كانت عدوّتي الأولى.” قالت دي في مقابلة صحافية، “اضطررت لشراء أحذية الرّجال لأنّ قدماي المليئتان بالدّهون لم تسعها أحذية النّساء. دائماً ما أحببت الثّياب والشّعور بالأنوثة، لذلك شعرت أنّ ارتداء أحذية الرّجال لم تدمّر ثقتي فقط، بل دمّرت ذاتي أيضاً.”

حاولت دي خسارة الوزن بالإشتراك مع مجموعات الدّعم لانقاص الوزن وتغيير نظامها الغذائي، لكن لم يستطع أي شيء كسر رغبتها العنيدة في الإفراط في أكل الآيس كريم والوجبات الخفيفة المملّحة. فكّرت حتّى بعمليّة تصغير المعدة (gastric bypass)، لكن الأطبّاء رفضوا تنفيذها لأنّها قد تموت بسبب وزنها الزائد اذا أقدمت على فعلها. بدلاً عن ذلك، وافقوا على تنفيذ عمليّة للمعدة أقل خطورة ولكن لم تغيّر دي من عاداتها واستمرّت بالإفراط بأكل الوجبات السّريعة.

“نقطة التّحوّل كانت عندما خدشت رجلي خدشاً بسيطاً أدّى إلى التهابها حتّى وصل الالتهاب إلى العظم. لم أستطع التّعايش مع فكرة أنّ وزني زاد عن الحد كثيراً لدرجة كان يقتلني بصمت كلّ يوم.”

لجأت دي حينها إلى الاتّصال بخبير في التّنويم المغناطيسي والتّشجيع ستيف ميلر Steve Miller، والّذي عرّفها على فكرة التّنويم المغناطيسي. من خلال الجلسات الخاصّة مع ستيف، رأت دي بريق الأمل والتّغيّر لأوّل مرّة في حياتها.

“رأيت ستيف في التّلفاز وشعرت فوراً أنّ عليّ التّواصل معه.” قالت دي بحماس. “اتّصلت بستيف وبدأت باستخدام تقنيات التّنويم المغناطيسي الخاصّة به. تغيّرت نظرتي إلى الحياة وطريقة تفكيري. اكتشفت أنّني اتّبعت الخيارات الخاطئة طوال حياتي.”

وفقاً لموقعه الإلكتروني، ستيف يركّز في جلسات التّنويم المغناطيسي على سيطرة الشّخص على جسده والمحافظة على حالة هدوء في نفس الوقت. الطّريقة الوحيدة الّتي اتّبعها مع دي هي إقناعها بأنّها سيّدة حياتها وأنّها الوحيدة الّتي تستطيع أن تُحدث فرقاً.

“عند التّعامل مع المرضى/الزّبائن الذّين يستخدمون طريقتي بالتّنويم المغناطيسي لخسارة الوزن، أحاول دائماً تذكيرهم أنّهم أسياد أنفسهم فيجب عليهم مساعدتي على تشجيعهم كي يسيطروا على الأكل وبالتالي خسارتهم للوزن.” هذا ما كتبه ستيف في موقعه.

من خلال السّيطرة على كمّيّات الطّعام، ومن خلال التّحفيز المستمر وتمارين بناء الثّقة، دي استطاعت خسارة 127كغ من وزنها في ثلاث سنوات فقط وتسعى الآن إلى خسارة 30 كغ أيضاً كي تصل إلى هدفها.

“أصدقائي يقولون لي أنّني أبدو أصغر بكثير الآن وأنّهم لا يكادون يعرفونني.” تقول دي.

اليوم، تعمد دي إلى دراسة التّنويم المغناطيسي كي تستطيع مساعدة الآخرين وترك أثر إيجابي في العالم. الشّيء الذّي يسعد دي كثيراً هو أنّها تستطيع الآن التّسوّق وشراء ما يعجبها دون قلق!

“أعشق هذه الثّقة الجديدة، وحبّ النفّس الذّي لم أكن أعرفه.”
إذا أعجبتكم قصة هذه المرأة التي قدمناها من آي فراشة، لا تترددوا في مشاركتها مع معارفكم. شكراً لكم !

تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More