4 نصائح ستفيدك كثيراً عندما تسافر. سيحسدك الكثيرون على معرفتها

في هذا المقال ستجد حلولاً لمساعدتك في تجنّب ما لا مفر منه: ونعني بذلك المشاكل والمتاعب المرتبطة عندما تسافر بالطائرة.
بعض هذه الحلول لا بعرفها حتى المسافرين المتمرسين في السفر.

1. اجعلهم يخدمونك قبل الجميع عبر اختيار وجبة خاصة

لطلب وجبة خاصة (وجبة خالية من الغلوتين، من الملح، وجبة نباتيّة، الخ…) قبل الطيران، لا بدّ من أن تشير إلى ذلك عند حجز تذكرة السفر.
تتاح لك بفضل هذه الحيلة فرصة أن يُقدّم لك الطعام قبل الجميع. هذا لطيف، أليس كذلك؟
هذه ميزة لا يُستهان بها. لماذا؟ لأنك ستتمكن من أن تأكل وتنام قبل المسافرين الآخرين كلهم من دون أن تُضطر للانتظار حتى تقدّم المضيفات الوجبات والمشروبات في الطائرة كلها. كما يبدو أنّ نوعيّة الوجبات الخاصة أفضل.

2. لتجنّب طابور الانتظار أمام سيارات الأجرة، استقل واحدة من منطقة المغادرة في المطار (وليس الوصول)

هل ترى طابوراً طويلاً في منطقة الوصول في المطار؟ إذن، استدر على الفور وتوجّه نحو منطقة المغادرة، ففي هذه النقطة يترجّل المسافرون من سيارات الأجرة ويمكنك بالتالي أن تجد واحدة بسهولة، من دون أن تضطر للانتظار في الطابور.
لا تخلو هذه الطريقة من المخاطر بالتأكيد. فبحسب تصميم المطار، يمكن للسير حتى منطقة المغادرة أن يتطلب وقتاً أطول من الانتظار في الطابور. لكن يمكنك دوماً أن تكسب!

3. خفف آثار وتبعات فارق التوقيت بفضل هذه الحيلة

فارق التوقيت عارض يؤثّر في حالتنا الجسديّة بعد رحلة سريعة عبر مناطق توقيت عدة. يحتاج الجسم عادة إلى يوم كامل كي يتكيّف مع فارق التوقيت بعد رحلة نحو الغرب. أما بعد الرحلات نحو الشرق، فيحتاج إلى وقت أطول أو ما يعادل يوم ونصف لكل منطقة توقيت.
لخفض فترة التكيّف التي يحتاجها الجسم، عليك أن تحصل على أكبر قدر ممكن من النوم في الأيام التي تسبق سفرك. في الواقع، كلما ارتحنا أكثر، كلما تراجع تأثّر جسمنا بفارق التوقيت.
مما لا شكّ فيه أنّ هذه الطريقة البسيطة تتطلب تخطيطاً مسبقاً وقدراً من التصميم. إذا استطعت أن تفعل ذلك، فالسرّ يكمن في تغيير وتيرة نومك قبل السفر ببضعة أيام.

للرحلات نحو الشرق: في الأيام التي تسبق موعد السفر، ابدأ بالخلود إلى النوم قبل ساعة من موعد نومك المعتاد وبالاستيقاظ قبل ساعة من موعدك المعتاد في الصباح.

للرحلات نحو الغرب: اخلد إلى النوم بعد ساعة من موعدك المعتاد واستيقظ بعد ساعة من موعدك المعتاد كل صباح.

4. خفف آثار فارق التوقيت بفضل هذه الحيلة

ينصح الخبراء بالامتناع عن شرب القهوة والكحول لأنّ هذه المشروبات تؤدي إلى جفاف الجسم وتزيد من آثار فارق التوقيت. في ما يتعلّق بالطعام، ابذل قصارى جهدك كي تتناول الوجبات في الموعد الذي تُقدّم فيه في منطقة التوقيت حيث وجهتك فسيساعد هذا جسمك على أن يعيد تكييف وتيرة نومه.
من ناحية أخرى، يمكن لنوعية المأكولات التي تتناولها أن تفاقم آثار فارق التوقيت. في الواقع، يمكن للمنتجات الغذائيّة المستخدمة في الوجبات التي تُقدّم أثناء الطيران أن تؤدي إلى جفاف الجسم أيضاً. بالتالي، حاول أن تفوّت وجبة أو اثنتين أو أن تتناول وجبات خفيفة متوازنة غنيّة بالبروتينات.


جاء دورك…
أصبحت تعرف الآن كافة أسرار كبار المسافرين. هل جرّبت هذه الحيل من قبل؟ هل نجحت معك؟ أو لعلك تعرف غيرها؟ نشكرك على ترك تعليقك في الأسفل وعلى مشاركتنا رأيك.

تابعونا أيضا على صفحتنا على الفيسبوك: حلول ذكية للمشاكل اليومية

السفرالطائرةالطعامالوقت