إن التعرض لهذا المعدن يسبب انحداراً في القدرة العقلية والنسيان وضعف القدرة على التوازن والتناسق. عندما تستعمل أوراق الألمينيوم للطهو، ستتأثر العظام سلبياً لأن المعدن يتجمع فيها ويسبب خسارة للكالسيوم. ولا شك أنك بت تعرف أن الكالسيوم ضروري لعظام صحية.
وما يزيد الأمر سوءاً أن الطهو بورق الألمينيوم يسبب تليفاً رئوياً وغير ذلك من المشاكل التنفسية. وعندما تتعرض أوراق الألمينيوم لحرارة عالية في الفرن أو غير ذلك، ستتغلغل نثرات من هذا المعدن في الطعام . وحتى إن لم ترشح منه ذرات إلى الطعام ستقوم البهارات أو عصير الليمون الحامض بدفع نثرات الألمينيوم إلى الترشح للطعام.
قام باحث من الجامعة الأمريكية في الشارقة، عصام زبيدي، بدراسة عن تأثير الألمينيوم في الطهو ووجد أن الطعام الذي يُطهى في الألمينيوم يحتوي على 400 ملغ من الألمينيوم. لقد شرح أنه كلما كانت الحرارة عالية كان ترشح الألمينيوم إلى الطعام أعلى. وأضاف أن الألمينيوم ليس خياراً آمناً للطهو لذا يجب تجنبه لا سيما عند الطهو بالبندورة (الطماطم) والليمون الحامض أو البهارات.
عندما نتكلّم عن الألمنيوم نظنّ أنه موجود فقط على شكل أدوات معدنيّة أو ورق ألمنيوم لكن ما ستقرأونه هنا سيُفاجئكم لأن هذا المعدن الخطير على الصحة موجود في مأكولات ومشروبات ومنتجات أخرى لا تخطر ببالكم. احموا أنفسكم وأطفالكم من هذا المعدن الذي يسبب مجموعة من الأمراض واكتشفوا أماكن تواجده!
نجد الألمنيوم في معظم المأكولات المصنّعة، والشاي، والنبيذ، والمشروبات الغازية، ومستحضرات التجميل، واللقاحات، والأدوية كالأسبيرين.
وتماماً كالعناصر الأخرى، يتمّ استيعاب الألمنيوم وتكديسه في الجسم. وقد تمّ ربطه بالكثير من الأمراض الخطيرة كترقق العظام، والتوتّر العصبي، وفقر الدم، وألم الرأس، واختلال وظيفة الكبد والكليتين، والنسيان، واضطراب النطق وفقدان الذاكرة.
أثار الألمنيوم نقاشات حامية في العقد الأخير وبخاصة في مجال اللقاحات. فالألمنيوم الموجود فيها يرفع سميّتها. وبالتالي حين يتمّ تلقيح طفل أو امرأة حامل بدواء يحتوي على الألمنيوم، ترتفع فرصة حدوث تفاعلات سلبية.
الألومنيوم هو المعدن الأكثر وفرة في قشرة الأرض ويمكن إيجاده في المزروعات لأنّ النبات يمتصّه من الماء والتربة. لكن ما نحصل عليه من الغذاء الطبيعي لا يشكّل خطراً على الصحة بقدر ما تشكّل المأكولات التي عددناها أعلاه والأدوية واللقاحات والاستعمال اليومي لورق الألمنيوم.
منذ 50 عاماً كنّا نستهلك كميات صغيرة من الألمنيوم من الخضار والأوعية التي تُطهى فيها، ولكن اليوم يتمّ إضافته إلى كلّ المنتجات التي نستهلكها. يُضاف الألمنيوم بكثرة إلى بعض منتجات خاصّة بالأطفال، كما يُضاف إلى المياه لجعلها أكثر صفاءً، وإلى الكعك أيضاً. يتخلّص الجسم السليم من الألمنيوم عادة، ولكن إذا تمّ استهلاك كمية تتخطّى قدرة الجسم على إخراجها، فيبقى في العظام، والدماغ، والكبد، والقلب، والطحال والعضل. وفي مرحلة ما، قد يصبح الألمنيوم ساماً في الدماغ فيساهم في ظهور مرض الألزهيمر.
والخلاصة أن الألمينيوم له تأثير مدمر على الدماغ. لذا أفضل حل هو تجنب الطهو بورق الألمينيوم.