الرغبة الشديدة في تناول الطعام : ما هي الحقيقة الكامنة خلفها ؟

0

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

يبدو انّ كل واحد منا اختبر الرغبة الشديدة في تناول الطعام في وقت ما من حياته. إنها هذه الرغبة المفاجئة في شيء خارج عن المألوف، هذه الرغبة الجامحة في تناول صنف محدد من الطعام، صنف يجعل لعابك يسيل (أنا واثقة من أنّ معظمكم يعرف عما نتحدّث عنه هنا). في الواقع، أراهن على أن لعابكم قد سال وأنت تفكرون في هذا الصنف المحدد.

يتم قمع هذه الرغبة الشديدة في معظم الحالات عبر تناول وجبة خفيفة جاهزة او وجبة لا تتطلب سوى دقيقتين في المايكرويف، إلا أنّ هذين الخيارين يخلفان لدينا عادة الندم والألم في البطن غالباً.

ما موقفكم إن قلت لكم إن الرغبة الشديدة في تناول الطعام أمر جيد في الواقع؟
وماذا لو قلت إنّ الرغبة الشديدة في تناول الطعام ضرورية في حياتنا اليومية؟
هل ستصدقونني؟

تشكّل الرغبة الشديدة في تناول الطعام مؤشراً بيوكيميائية هاماً جداً إذ تعلمنا متى يحتاج الجسم إلى عنصر غذائي محدد. لكن معظم الناس (بما في ذلك نحن) يعانون لتحديد المعنى الذي تتضمّنه هذه الرغبة في تناول الطعام. يعيش معظمنا في واقع أن “الأطعمة المعلّبة والموضبة” تعتبر حالياً جزءاً مهماً من النظام الغذائي المتوازن. ونعتقد أيضاً أنها تؤمّن العناصر الغذائية نفسها كالمواد التي لم يتم إضافة أيّ مادة أخرى إليها أو إعادة تشكيلها. وعندما نعيش في هذا الواقع، نعدّ أنفسنا للفشل.

لكن ثمة أمل في الحقيقة! علينا فقط أن نسخّر طاقاتنا عبر تمييز مطالبة الجسم “بطعام حقيقي”. ولتسهيل حياتكم قليلاً، وضعنا جدولاً يُبرز “الرغبات” الأكثر شيوعاً، والعناصر الغذائية المفقودة المرتبطة بهذه الرغبة الشديدة فضلاً عن الأطعمة التي يمكن تناولها لاتخاذ خطوة تصحيحية نحو تلبية حاجة الجسم للعمل.

تعليقات
Loading...

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More